خالد صلاح

سكان "عمارة" منيا القمح الآيلة للسقوط يرفضون إخلاءها قبل توفير بديل.. صور

الجمعة، 08 ديسمبر 2017 01:00 ص
سكان "عمارة" منيا القمح الآيلة للسقوط يرفضون إخلاءها قبل توفير بديل.. صور العقار ايل للسقوط


الشرقية – إيمان مهنى

سيطرت حالة من الغضب على سكان عمارة تابعة لإسكان الشعبى فى مدينة منيا القمح بالشرقية، بعد قرار بإخلاء العمارة لتشكيلها خطورة على حياة سكانها، وإنها معرضة للسقوط.

وشكا الأهالى لـ"اليوم السابع"، أن العمارة السكنية القائمة بشارع هندسة الرى ويقيم فيها 31 أسرة، فوجئنا بقرار إخلاء العمارة لأزالتها، دون النظر للبعد الإجتماعى، فعظمنا السكان من معدومى الدخل و من بينهم أرامل الأيتام الذين ليس لهم دخل سوى معاش التضامن الضئيل، و إنهم لا يوجد لديهم سكن بديل أو قدرة مادية على استأجرا سكن بديل فى ظل ارتفاع القيمة الايجارية و أزمة السكن .

من جانبه قال اللواء عصام جاد الله رئيس مدينة منيا القمح، لـ" اليوم السابع "، إن لجنة المنشآت الآيلة للسقوط بالمحافظة و التى تضم أساتذة من كلية الهندسة والمتخصصين، هى التى قامت بزيارة العمارة و فحصتها و انتهى التقرير أن المبنى أيل للسقوط و بشكل خطورة على حياة سكانها، لافتا أن المبنى تم إنشاؤه فى الستينيات وبفعل الزمن ولإهمال السكن فى الترميم أدى إلى تأكل الأساس وبروز الأعمدة المسلح التى أكلها الصدأ، مؤكد أن اللجنة قامت بفحص عدد من المنشآت الأخرى فى انتظار صدور تقرير بشأنها.

وأضاف أن اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية، أصدر قرارا بضرورة مراعاة البعد الاجتماعى، حيال أى قرار إزالة، وعليه سوف تبحث التضامن الاجتماعى ظروف السكان الفعلين والمتواجدين بالعقار بالفعل خاصة أن هناك بعض الوحدات مغلقه ولا يسكن فيها احد، وفى ضوء البحث الخاص بكل أسرة سوف يتم اتخاذ قرار بتدبر سكن مؤقت لمدة عام بوحدات الأولى بالرعاية .

 

 عقار منيا القمح

عقار منيا القمح

 

2- العقار الايل للسقوط
2- العقار الايل للسقوط

 

3- تاكل الاسقف و الاعمدة
3- تاكل الاسقف و الاعمدة

 

4- تاكل الاساس
4- تاكل الاساس

 

5- السكان يرفضون الاخلاء
5- السكان يرفضون الاخلاء

 

6- السكان يطالبون ببديل
6- السكان يطالبون ببديل

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة