خالد صلاح

رشا الجندى

علم النفس وانجذاب البنات لياسر جلال وظافر عابدين

الإثنين، 19 يونيو 2017 08:00 م


من السهل أن تجد الأنثى ذكرًا، ولكن من الصعب أن تجد رجلا.. إنها الجملة التى كتبها قلمى فى يوم ما، وكانت سببًا فى استفزاز علم النفس بداخلى، ليتعمق فى عالم الجنس والجنس الآخر، وطبيعة العلاقة بينهما.. وكانت المفاجأة أن أغلب البنات يبحثن عن اكتشاف إجابة لهذا التساؤل (رجل أم ذكر؟) سؤال يطرح نفسه باستمرار فى عقل وشعور الأنثى حول من تتعامل معهم من الجنس الآخر.

 

عندما طل علينا النجم ياسر جلال هذا العام بمسلسل ظل الرئيس، استطاع بشخصية الرجل التى يجسدها حشد جمهور لا يستهان به من النساء، ازداد يومًا بعد يوم فى عرض كل حلقة للمسلسل.. كما زاد جمهور النساء للفنان ظافر عابدين أيضًا من مسلسل حلاوة الدنيا.

 

ما سبق أثار شغف علم النفس للتأمل والملاحظة والتعمق للبحث عن سر الانجذاب لهاتين الشخصيتين بالتحديد.. ولذا انطلق علم النفس حتى توصل إلى أن المرأة تحتاج للرومانسية والقوة فى آن واحد.. الرومانسية التى يجسدها ظافر عابدين من حيث احتواء حبيبته فى لحظات ضعفها وقوتها، الكلام الممزوج بالمشاعر الراقية، مفاجآته لها، احتواؤه، نبرات صوته ونظرات عينيه.. إلخ

 

والقوة التى جسدها ياسر جلال فى مواقفه الجادة مع باقى أفراد المجتمع، شجاعته، نبرة صوته، طريقة تفكيره.. إلخ.

 

إذن فالمرأة تبحث عن رجل يستطيع أن يجمع ما بين (الأبوة والبراءة) فى آن واحد.. تريد أن تشعر معه بالأمان، إنه قادر على حمايتها، فلا تضطر للاحتياج لغيره. وفى نفس الوقت تريده كالطفل فى رومانسيته.

 

عزيزى القارئ: إن الرجولة الحقيقية فى القوة.. وأغلب من يقال عليهم ذكور هم من يجسدون القوة بطريقة خاطئة، ولذا تنفر المرأة وتستكمل رحلة بحثها عن رجل وليس ذكرًا.. فالقوة ليست فى التكبر، أو العناد، أو الصوت العالي، أو كسر الخواطر، أو الغدر، أو العنف سواء كان جسديا أو معنويا.. القوة ليست فى سيارة فخمة، وملابس باهظة الثمن، وعضلات تزين الجسد وليست.. وليست.. وليست ولكن، القوة الحقيقية فى الرجولة هى قوة العقل مع المشاعر فى آن واحد.. العقل للاحتواء والحماية والتعامل مع أزمات الحياة، وتفهم احتياجات المرأة من الجنس، التقدير والاهتمام، الاحترام، الشعور بالأمان ووجود السند وقت الشدة، ووقت الرخاء.. والمشاعر لتجديد طاقة العقل ليستطيع أن يفعل الرجل كل ما سبق ..

 

عزيزى القارئ: اعلم جيدًا أن أغلب من يقرأون هذا الكلام الآن من الرجال يتعجبون متسائلين! أيطالب الذكر بأن يعطى كل ما سبق حتى يسمى رجل؟! وماذا سوف تعطيه المرأة؟ !

 

عزيزى الذكر: إن وجدت أن هذا السؤال يراودك فى عقلك الآن، فاعلم أنك لم تصل لمرحلة القوة المطلوبة.. فالقوة هى البدء بالعطاء.. فأنت الرجل أى الأقوى أى الأكثر عطاء واحتواء وقدرة على التعبير عن مشاعرك والتغاطى عن سلبيات الأمور، وعدم تصيد الأخطاء، و.... و.... و...الخ.

 

لأن أكثر الأمور التى أصبح المجتمع يطلق عليها لفظ الضعف، فعلم النفس يطلق عليها القوة.. وبما إن القوة من صفات الرجال فعليك ان تتحلى بها مع من تتعامل من النساء.. لأن الأنثى الحقيقية إن وجدت هذه القوة بالمعنى المراد، فتأكد أن قوتك كرجل ستزيد من قدرة المرأة على تلبية كل احتياجاتك كذكر ورجل فى آن واحد.

 

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

القوه

بس أبطال شيل الحديد لم يجدوا مزه واحده رغم أن لديهم قوه 10 ممثلين... المزز عايزين قوه ناعمه حونينه مدعمه بالدولارات ..قوه بدون دولارات حصان عديم المهارات..

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الإلالاند

ايه رأيك ياسر جلال خارج البلاتوه لا يستطيع حمل بطيخه .. بالعافيه صباع كباب أو خياره

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

طاخ .. طيخ

يا ناسي الحب والتاريخ .. وهمك كله الغسيل والطبيخ ..نور القمر محتاج لسهر .. وحضن شمس مش مريخ ..طاخ طيخ .. طاخ .. طيخ .. ياناسي الحب والتاريخ

عدد الردود 0

بواسطة:

فكرى

الله يفتح عليك يا استاذه رشا . ذكرت عين الحقيقه

الرجال قليل . الرجل شهامة ومروءة وكرم وتسامح وعطاء وقناعة وحب ونزاهة وصدق وأمانة ووفاء وحنان وفداء وايثار . هذا هو الفارس ..

عدد الردود 0

بواسطة:

الديك اللى متجوز تلاتة

سى السيد

الستات دول عاوزين واحد زى سى السيد يغسلوا رجليه ويسخنوا ليه المية اللى شغالة على طول ويحضروا ليه الفلكة

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

يا. ست. رشا. وفي. المقابل. أيضاً.

من. السهولة. خصوصا اليوم .. ان. يجد. الرجل. أنثي. ولكن. من. الصعب. ان. وتوجها. كزوجة. علي. عرش. حياته. ... وحضرتي. يحتج. ويقول. لك. .. (( انا. باحتج. .. انا. باحتج. ظلمك. لية. وصل. لآخر. الخط. )). مع تحياتي.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة