خالد صلاح

أحمد إبراهيم الشريف

مجدى يعقوب لديه حلم جديد.. كيف نساعده؟

السبت، 19 أغسطس 2017 06:00 م


لا يحتاج الدكتور مجدى يعقوب إلى كلام كثير، لنعرف قيمته وقدره، ومحبته للوطن، وإيمانه بدور أبنائه فى التحرك به إلى الأمام عن طريق العلم، وعلينا نحن، حكومة وشعبًا، ألا نكتفى بدور المنبهر والمعجب والمتفرج بما يقوم به الدكتور مجدى يعقوب ويقدمه لأطفال مصر، بل علينا أن نمد أيدينا له حتى تصبح أحلامه حقيقية، وهو يحلم الآن بمدينة طبية فى أسوان.. فهل سنساعده فى تحقيق ذلك؟
 
يقول مجدى يعقوب، إن المدينة الطبية الجديدة التى ستقام بمدينة أسوان ستكون على أعلى مستوى معمارى وبحثى وتعليمى وتدريبى فى العالم، وأنها ستكون فخرًا لمصر وأبنائها، وتقدم خدمة طبية للمصريين بالمجان».
 
ويقول مجدى يعقوب، إن المدينة ستكون أول مدينة طبية تعمل بالطاقة الشمسية، وسيتم استغلال شمس أسوان، فضلًا عن أنها ستكون مصممة على أفضل تصميم معمارى على مستوى العالم.
 
ويقول مجدى يعقوب إنه سيجرى تخصيص %60 من المدينة الطبية الجديدة التى ستتم إقامتها فى مدينة أسوان للأطفال، فى إطار توسع أعمال مركز القلب، وأنها ستكون مدينة علمية تضاهى مؤسسات البحث والتطوير والتدريب فى مجال العلوم الطبية.
 
ويقول مجدى يعقوب: هناك ما يقرب من 3 ملايين شخص حول العالم مصابون بالحمى الروماتيزمية فى القلب، ولا يمكن أن يُتركوا هكذا دون علاج، موضحًا أن مركز القلب فى أسوان أجرى نحو 1000 عملية قلب خلال عام 2016، فضلًا عن نحو1500 عملية أخرى تتعلق بأمراض بالقلب.
 
ويقول مجدى يعقوب، إن مصر لن تنهض دون الاهتمام بالعلم، وتكاتف العلماء المصريين فى الداخل والخارج من أجل هذا الهدف، والتعاون العلمى المشترك مع دول العالم ضرورى، لأن مصر أصبحت بعيدة عن العالم بشكل كبير، والسنوات الثلاث الماضية شهدت تقدمًا كبيرًا، وستتسارع خطواته خلال السنوات المقبلة، وبعض العلماء توصلوا لاقتطاع جزء من الـDNA وزرعه فى مناطق أخرى من الجسد لشفاء بعض الأمراض، وذلك فى الوقت الذى لا يتمكن فيه البعض من الحصول على العلاج الصحيح الذى يناسبهم.
 
وقال مجدى يعقوب، إن منح فرص للشباب لكى يبدعوا ويبتكروا فى البحث العلمى هو أهم خطوات تطوير التعليم فى مصرو خاصة أن مصر تمتلك طاقة إبداعية وكفاءات عديدة فى جميع المجالات.
 
وقال مجدى يعقوب: أهم صفة فى العالِم التواضع حتى لا يصيبه داء الشهرة والغرور، وأن يكون دور العلماء العمل على خدمة البشرية، وخدمة أوطانهم، وليس تسخير مهاراتهم فى تدمير العالم.
 
هذا ما قاله العالمى مجدى يعقوب، فما الذى سنقوله نحن له؟، كيف نمد له يد العون ليجد أبناؤنا فى كل مصر سبيلًا للبحث عن الشفاء؟




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة