خالد صلاح

جيش "الخلاص" الروهينجى يرفض الدعم من منظمات إرهابية دولية

الخميس، 14 سبتمبر 2017 12:52 م
جيش "الخلاص" الروهينجى يرفض الدعم من منظمات إرهابية دولية أب من الروهينجا يبكى على فقدان إبنه ذو الـ40 يوم

سارة كيره ووكالات

رفض المدافعون عن أنفسهم من الروهينجا، والذين أطلقوا على أنفسهم إسم "جيش الخلاص" ، بعد ممارسة الجيش البورمى حملات قمع وتعذيب وطرد ضد أقلية الروهينجا المسلمية بميانمار، أى مساعدات أو دعم من جماعات إرهابية دولية .

وصرج جيش الخلاص أو "جيش إنقاذ الروهينجا فى إقليم أركان" على تويتر: "ليس لدينا اى علاقات مع تنظيم القاعدة او تنظيم داعش او أى مجموعة إرهابية دولية. ولا نرغب فى أن تتدخل هذه المجموعات في النزاع في أركان"، وهى التسمية السابقة لولاية راخين فى بورما، حيث يتمركز مسلمى الروهينجا.

وجاء رد جيش إنقاذ الروهينجا صادماً لإدعاءات ومزاعم حكومة ميانمار بأنهم إرهابيين ومتمردين ضد الحكومة، فى محاولة منها للتغطية على الجرائم التى يرتكبونها ضد الأقلية العزل.

وكان دعا تنظيم القاعدة فى مقتبل هذا الأسبوع المسلمين إلى دعم الروهينجا ماليا وعسكريا. ووجه بيان حمل عنوان "أراكان تناديكم" تداولته حسابات جهادية على مواقع التواصل الإجتماعى. ودعى تنظيم القاعدة المجاهدين فى بنجلادش والهند وباكستان والفيليبين إلى تلبية النداء إلى بورما لنصرة إخوانهم المسلمين هناك.

لكن جيش إنقاذ الروهينجا رفض بشكل تام دعوات وإدعاءات  التنظيم الإرهابى، واعترضوا على دخولهم الإقليم معتبرين أن دخولهم "من شأنه أن يفاقم الوضع".

 

كما أعلن جيش إنقاذ الروهينجا وقف عملياته ضد الجيش البورمى المجرد من الإنسانية حتى تصل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين من اللاجئين، حيث أن هدفهم الرئيسى هو مساعدة أهلهم وسكان الإقليم العزل الفقراء المضطهدين.

ولجأ حوالى 380 ألف من الروهينجا الى بنجلادش منذ نهاية اغسطس، أى فى أقل من شهر مضى،  بحسب تقديرات الأمم المتحدة. ولا يزال هناك الآلاف على الطرق هربا من حملة قمع االجيش البورمى.

وطالب مجلس الأمن الدولى الأربعاء بورما بإتخاذ إجراءات "فورية" لوقف "العنف المفرط" فى غرب البلاد.

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة