خالد صلاح

"التعليم": اللجان المكلفة بوضع نظام "الثانوية التراكمية 3 سنوات" مستمرة فى عملها ولم تتوقف.. "القومى للامتحانات": الاختبارات فى الثانوية الجديدة تعتمد على بنوك الأسئلة.. ويؤكد: المعلمون يشاركون فى وضعها

الأحد، 14 يناير 2018 10:10 ص
"التعليم": اللجان المكلفة بوضع نظام "الثانوية التراكمية 3 سنوات" مستمرة فى عملها ولم تتوقف.. "القومى للامتحانات": الاختبارات فى الثانوية الجديدة تعتمد على  بنوك الأسئلة.. ويؤكد: المعلمون يشاركون فى وضعها طارق شوقى وزير التربية والتعليم


كتب محمود طه حسين
إضافة تعليق

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن اللجان المكلفة بوضع نظام للثانوية العامة التراكمية، "نظام 3 سنوات" ما زالت تمارس عملها ولم تتوقف، مشددة على أن ما يتم ترديده بشأن عدم تطبيقها من العام المقبل لم يصدر عن الوزارة مطلقًا وهى مجرد شائعات بل أن قرار تطبيق المنظومة الجديدة تشارك فيه كافة الجهات فى الدولة.

 

وأوضحت الوزارة أن هناك لجان مشكلة لم تنته من عملها بعد، وهناك العديد من المقترحات والأنظمة المختلفة تدرسها اللجنة، لمعرفة مميزات وعيوب كل نموذج يتم دراسته، للاستقرار على أفضلها، له الصبغة والشكل المصرى الذى يناسب المجتمع.

 

ومن جانبه كشف الدكتور رمضان محمد رمضان، مدير المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى بوزارة التربية والتعليم، خطة التقويم والامتحانات الجديدة المزمع تطبيقها على طلاب الثانوى العام فى النظام الجديد للتعليم، مؤكدا أنها تعتمد على اختبارات تعد من بنوك أسئلة يشارك فى وضع أسئلة تلك البنوك خبراء ومعلمين على أن يراجع المركز تلك الأسئلة قبل إتاحتها للطلاب فى شكل صور اختبارية.

 

وقال مدير مركز المناهج، إن خطة تطوير منظومة التقويم التى سوف يتم تطبيقها لا بد وأن تعمل الامتحانات فيها على قياس مخرجات التعلم بمختلف مستويتها وليس مجرد قدرة الطالب على الحفظ والاستظهار قائلا: هذا الأمر لم يعد صالحا للمرحلة القادمة.

 

وأضاف مدير المركز القومى للامتحانات فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن المركز يضع معايير جديدة للتقويم تمثلت فى وجود اختبارات تقيس نواتج التعلم لدى بالطلاب بشكل فعلى، مشيرا إلى أن ما يتم الآن هو التركيز على المستويات الدنيا وهى الحفظ والاستظهار و"شوية فهم"، موضحا ليس كل نواتج التعلم حفظ ولكن هناك تحليل وتركيب وفهم وتقويم، متابعا: إذا أردنا أن ننافس على كافة المستويات الدولية والعربية لابد من التركيز على المهارات العليا للتفكير.

 

وأوضح مدير المركز القومى للامتحانات، أن مرحلة تغيير الامتحان يتبعها تغيير فى عدة عناصر بالعملية التعليمية منها طريقة التقويم وأيضا طريق المعلم فى الفصل، متسائلا لماذا المعلم يركز فى المرحلة الثانوية على الحفظ؟ لأنه يعلم أن الامتحان سوف يقيس ويركز على الحفظ وليس الفهم، مضيفا الطالب عندما يكون لدية قناعة بان الامتحان سوف يقيس كافة نواتج التعلم سيتغير ويتحول من الحفظ إلى الفهم.

 

وأشار مدير المركز القومى للامتحانات، إلى أن المركز بدأ بالفعل فى التجهيز لاختبارات جديدة وهذه رؤية وزارة التربية والتعليم، تقوم تلك الاختبارات على فكرة بنوك الأسئلة ويتم تطبيقها على الصف الأول الثانوى فى الوقت الذى تحدده الوزارة لتطبيق المنظومة الجديدة للتعليم، مؤكدا أن بنوك الأسئلة طريقة علمية لقياس التحصيل وتعد وفق خطوات علمية يشارك فيها خبراء على أعلى مستوى سواء من المركز ومن خارجه وتبدأ بوضع أطر عامة ومرجعية للاختبارات وسيتم إعلان تلك الأطر للطلاب، لأنه من حق الطالب أن يكون على علم بالأجزاء التى يتم امتحانه فيها.

 

وأوضح مدير المركز القومى للامتحانات، أنه بعد بناء الأطر العامة للاختبارات تأتى مرحلة ثانية عبارة عن بناء مفردات وفق مستويات معينة للمعرفة ونواتج التعلم المطلوبة ليتم بعد ذلك مراجعة الأسئلة من النواحى العلمية واللغوية ثم تدخل مرحلة التحكيم، مضيفا أن المركز بدأ العمل فيها، مشيرا إلى أن المركز يعد بنوك الأسئلة والوزارة تحدد سياسة استخدامها من حيث استخدامها لمرة وأحده أو أكثر من ذلك، لافتا إلى أن هذه الاختبارات تستخدم فى امتحانات أخر العام وقد تستخدم أيضا فى التقويم التكوينى الذى يتم خلال العام الدراسى.

 

وأكد مدير المركز القومى للامتحانات، أن المركز سوف يوفر اختبارات لتدريب الطلاب عليها، موضحا أن بنوك الأسئلة تقوم على عدد كبير من الأسئلة كل سؤال له مواصفات معينة وله درجة سهولة معينة وصعوبة ووزن معين، مشيرا إلى أن البنوك يستطيع من خلالها المركز إعداد أكثر من صورة اختبارية حيث تحتوى تلك الصورة الاختبارية على مجموعة من الأسئلة، لافتا إلى أنه عند سحب صورة اختبارية من بنك الأسئلة يحدد المركز مواصفة تلك الصورة الامتحانية.

 

وقال مدير القومى للامتحانات، أن هناك طريقة ونظام لإدارة بنوك الأسئلة منها على سبيل المثال، إثرائه بالأسئلة والمعلومة وتحديثه بشكل دورى، موضحا أن بنوك الأسئلة ستكون مترابطة ومتناسقة مع فكرة الثانوية التراكمية التى ترغب الوزارة فى تطبيقها، مشيرا إلى أن الثانوية العامة ستقوم على فكرة بنوك الأسئلة.

 

وتابع الدكتور رمضان محمد: لا بد من تغيير منظومة التقويم بدء من المراحل الأولى وحتى الثانوية العامة، مؤكدا أن فكرة بنوك الأسئلة ليست تغيير نظام وأنما أسلوب امتحان لتحقيق نواتج التعلم، قائلا: سيكون هناك تغيير جديد للتقويم فى مرحلة رياض الأطفال العام المقبل.

 

وكشف الدكتور رمضان أن المعلمين سوف يشاركون فى إعداد بنوك الأسئلة، قائلا: سيتم فتح طريقة تواصل بين المركز والمعلمين وسوف يتم توضيح آلية صياغة الأسئلة للمعلمين بشكل علمى، مشيرا إلى أنه سيتم استقبال الأسئلة من المعلمين ومراجعتها مشدد على أن بنوك الأسئلة تكون فى سرية تامة والصورة الاختبارية التى تخرج منها ستكون متاحة للجميع.

 

وأكد الدكتور رمضان، أن تطبيق منظومة الامتحانات والتقويم الجديدة سوف يساهم فى عودة الطلاب للمدارس بشكل كبير ويعتمد على المدرس فى المدرسة وبالتالى لن يكون لديه فرصة فى الذهاب إلى سنتر الدروس الخصوصية ومن الممكن أن تقل بنسبة كبيرة، والدروس الخصوصية من العادات المتوارثة لدى الأسر فى مصر وهى ميراث صعب، والنظام الجيد من الصعب أن يقوم المعلم بتلخيص المادة للطالب لان الطالب يحتاج إلى العودة لمصادر التعلم المختلفة للمعرفة.

 

واستطرد، الدكتور رمضان، أن هناك ميزة فى فكرة بنوك الأسئلة تمثلت فى تقديم امتحان مختلف لكل طالب بشكل متوازى لا يفقد مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، ومن ثم فتوفير امتحان لكل مديرية فى امتحانات النقل أمر سهل وعندما يتم تكليف المركز بإعداد امتحان الشهادة الإعدادية من خلال بنوك الأسئلة سيتم إعدادها.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة