خالد صلاح
}

صحف: اتهام قطر للإمارات بانتهاك مجالها الجوى يقطع أمل عودتها للبيت الخليجى

الأحد، 14 يناير 2018 10:13 ص
صحف: اتهام قطر للإمارات بانتهاك مجالها الجوى يقطع أمل عودتها للبيت الخليجى طائرة الإمارات - أرشيفية
أ ش أ
إضافة تعليق

انتقدت الصحف الإماراتية، الصادرة اليوم الأحد، إصرار الدوحة على المراوغة والهروب من أزمتها عبر الأكاذيب والتلفيق وهى محاولات مصيرها الفشل كسابقاتها ولن تنقذ النظام القطرى من الهاوية التى يتجه إليها بسرعة.

وتحت عنوان "أكاذيب تنظيم الحمدين"، أكدت صحيفة "الاتحاد"، أنه لا حدود لارتباك النظام القطرى ولا سقف لأكاذيبه التى يحاول بها لفت الأنظار واستدرار التعاطف بعد أن بات معزولا بالكامل ولن تكون شكواه الأخيرة التى يزعم فيها انتهاك الإمارات مجاله الجوى آخر المطاف، فهو ماض فى غيه لأبعد مدى وشكواه ساقطة منذ البداية ولن تصمد أبدا أمام أدلة وقرائن الإمارات.

وأشارت الاتحاد، إلى أن المتابع للأزمة منذ بدايتها يدرك تماما أن محاولات الدوحة لصرف النظر عن ملفها الأسود فى دعم وتمويل واحتضان وإيواء الجماعات الإرهابية بمختلف توجهاتها فاشلة ومرتبكة وسعت لإدخال العالم بمتاهات ومسارات لا علاقة لها بأزمتها الحقيقية عبر أكاذيب مفضوحة، وكلها أكاذيب لم تنجح فى صرف الأنظار عن النهج الإرهابى لتنظيم الحمدين وكلما أرادت الدوحة الخروج من مأزق أدخلت نفسها فى مأزق جديد وكذبة أخرى وضلالات متكررة.

وختمت الصحيفة، بأن دول المقاطعة قد أعلنت مرارا أنها ولت وجهها بعيدا عن قطر وأزمتها الصغيرة جدا واتجهت لملفات أكثر أهمية وتركت قطر لشعبها ولمأزق نظامها.

وفى السياق ذاته، وتحت عنوان "قطر تحطم الجسور"، رأت صحيفة "البيان"، أن تصرفات النظام القطرى وتصعيداته الأخيرة وادعاءاته الكاذبة بشأن اختراق طائرات إماراتية مجاله الجوى يعنى ببساطة أن تنظيم الحمدين الذى يدير كل شيء فى قطر والنظام القطرى الذى يحكم بالصورة فقط إنما قررا عدم العودة نهائيا إلى البيت الخليجى وفضلوا الاستمرار فى سياساتهم العدائية تجاه جيرانهم وجميع العرب وتصميمهم على مواصلة دعم وتمويل الإرهاب والمؤامرات والاضطرابات فى كل مكان.

وأشارت البيان، إلى أن هذا التصعيد المفاجئ من النظام القطرى ضد دولة الإمارات ليس له ما يبرره سوى أن هذا النظام مصاب بحالة ارتباك وتخبط غير عادية وأنه ربما ينوى تصعيد الأمور لما هو أكثر من ذلك وربما أنه يتصور أن أكاذيبه وشكواه ستجد صدى على الساحة الخارجية التى حاول هذا النظام استدعاءها منذ بداية الأزمة فى يونيو الماضى بشكل ملحوظ.

وأكدت البيان، فى ختام افتتاحيتها، أن الجسور قد تحطمت والإمارات أكدت موقفها النهائى بأنه لا يمكن حل أزمة قطر من دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودول المنطقة.

من ناحيتها، وتحت عنوان "نظام الحمدين والرياء الممل"، كتبت صحيفة "الوطن"، أن آخر ما تفتقت عنه الذهنية العقيمة لـ"نظام الحمدين" هو توزيع اتهامات جوفاء عبر أساليب تعكس انعدام الوعى والحكمة للتعامل مع الأزمة التى تسببت بها الطغمة الحاكمة لقطر وتوجيه ماكينتها الإعلامية التى باتت مفضوحة للجميع بغية التسويق لادعاءات وأكاذيب لا تسمن ولا تغنى من جوع وهى بالمجمل لن تؤمن طوق نجاة لنظام يعانى أزمات متفاقمة جراء سياسته التى تقوم على دعم الإرهاب والانخراط فى أجندات الشر والتحالف مع قوى البغى بعد أن بقى لسنين طويلة ومنذ العام 1995 رافضا لتصحيح مساره والعمل وفق ما يلزم.

وأشارت الوطن، إلى أن ادعاءات قطر الأخيرة تعكس جهلا كبيرا للدوامة التى يغرق فيها لعدم التزامه بما يتوجب عمله وأن تقدم بشكوى مدعيا فيها أن طائرة إماراتية خرقت مجاله الجوى وبادعائه الباطل هذا يبدو النظام القطرى أنه يبحث عن خيبة جديدة ويعكس تخبط "نظام الحمدين" ومواصلة دورانه فى مسار لن يوصله إلا لمزيد من التيه والضياع والعزلة المتفاقمة وماذا يفيد أى نظام أن يفقد جواره الطبيعى ويواصل الارتماء فى أحضان أنظمة معروفة التوجهات والنوايا أو البحث عن جهات لن تعوضه ما يفقده جراء انهيار الثقة التامة به من قبل الدول التى هى بحكم التاريخ والجغرافيا والوضع الاجتماعى الأساس لمستقبله وحاضر وغد شعبه.

وأضافت أنه مهما ناور النظام القطرى وواصل امتهان الرياء والتسويف فلن يوصله إلا إلى مزيد من الخسائر والانهيارات الاقتصادية والتخبط فضلا عن الرفض الشعبى لسياسة تميم لأن شعب قطر يعى تماما أن امتداده الطبيعى مع أشقائه الذين يتشارك معهم بالعادات والتقاليد والترابط والنسب وليس فى إيران أو غيرها من الأنظمة التى استغلت جنون نظام قطر واتخذت منه فرصة لتحقيق أهدافها العدوانية التسلطية ومآربها تجاه دول المنطقة.

وأكدت "الوطن"، فى ختام كلمتها، أن هناك 13 مطلبا محقا على الدوحة الالتزام بها وتنفيذها وفى مواجهة قرارات سيادية اتخذتها عدد من دول المنطقة لن يكون بمقدور النظام القطرى إلا الالتزام فى النهاية لتلافى كل تداعيات ما وصل إليه أما مواصلة الأكاذيب واختراعها والتسويق لها فلن يقدم إلا مزيدا من الخيبات والسقوط.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة