خالد صلاح
}

"غجرى" يستعين بــ7 من أقاربه للانتقام من خطيبته السابقة بالجيزة.. اقتحم منزلها وقتل شقيقها وشرع فى قتل شقيقتها.. والد الضحية: المتهم حاول اختطاف ابنتى ورصاصة فى الرأس أنهت حياة ابنى قبل ليلتين من حفل زفافه

الأحد، 14 يناير 2018 09:50 ص
"غجرى" يستعين بــ7 من أقاربه للانتقام من خطيبته السابقة بالجيزة.. اقتحم منزلها وقتل شقيقها وشرع فى قتل شقيقتها.. والد الضحية: المتهم حاول اختطاف ابنتى ورصاصة فى الرأس أنهت حياة ابنى قبل ليلتين من حفل زفافه صورة من كاميرا مراقبة للمتهمين خلال توجههم لارتكاب الجريمة
كتب بهجت أبو ضيف
إضافة تعليق
 
قرر عاطل ينتمى لعائلة من "الغجر" الانتقام من أسرة خطيبته بمنطقة المنيب بالجيزة، بعد اتخاذها قرارا بفسخ خطبته، والانفصال عنه، فاستعان بــ 7 أشخاص من أفراد عائلته مزودين بالأسلحة النارية والبيضاء والشوم، وتوجهوا لمسكن خطيبته السابقة، ثم اقتحموه وفور مشاهدتهم شقيق الفتاة أطلقوا النار عليه فأصيب بطلق نارى برأسه، وعندما حاولت شقيقته الكبرى إنقاذه أطلقوا النار عليها مما أسفر عن إصابتها بطلق نارى، إلا أنها نجت من الموت بعد نقلها إلى المستشفى.
 
الشارع الذى شهد الجريمة
الشارع الذى شهد الجريمة
 
عقب ارتكاب المتهمين الجريمة غادروا مسرح الجريمة وفروا هاربين بعد إشاعتهم حالة من الرعب، وأسرعوا لمغادرة محافظة الجيزة والسفر إلى محافظة كفر الشيخ للاختباء بها، إلا أن رجال المباحث تمكنوا من كشف أماكن اختبائهم، وتم إرسال مأمورية أمنية ألقت القبض عليهم قبل مرور 3 أيام على الجريمة التى دارت أحداثها بمنطقة المنيب.
 
أحد الجناة
أحد الجناة
 
"اليوم السابع" رصد الحادث، والتق "سيد كمال" والد المجنى عليهما الذى تحدث عن مشهد ارتكاب المتهمين الجريمة والدافع وراء قتل ابنه والشروع فى قتل ابنته، فقال أن إبنته الصغرى كانت مخطوبة للمتهم الرئيسى "عاطل" منذ ما يقرب من عام، إلا أنه نظرا لسوء سمعته قررت الانفصال عنه، وعقب فسخ الخطبة بدأ المتهم فى مضايقتها أثناء توجهها لشراء احتياجات المنزل.
 
أحد المتهمين المشاركين فى الجريمة
أحد المتهمين المشاركين فى الجريمة
 
وقال والد المجنى عليهما أنه قبل الحادث بيوم واحد، أثناء سير ابنته بالشارع، حاول المتهم اختطافها بتوك توك، إلا أن ابنته استغاثت بالأهالى، مما دفع المتهم للهرب من المكان وعاد إلى مسكنه، مضيفا أنه توجه إلى مسكن المتهم وتشاجر معه واعتدى عليه بالضرب بعد أن سمح له والده بتأديبه نظير فعلته.
 
وذكر والد المجنى عليهما أن إبنه الأكبر "أحمد" كان من المقرر أن يعقد حفل "الحنة" الخاصة به، وقرر توجيه دعوة لأقارب المتهم للحضور فى محاولة لنزع فتيل الخلافات ونبذها، إلا أنه مساء اليوم الذى سبق حفل الحنة، فوجىء بالمتهم و7 من أقاربه يقتحمون منزله، وبحوزتهم أسلحة نارية ثم أطلقوا النار على إبنه فأصابوه بطلق نارى بالرأس مما أسفر عن مقتله، كما أصابوا شقيقته بطلق نارى بالبطن.
 
أحد المتهمين
أحد المتهمين
 
وأضاف والد المجنى عليهما أن المتهمين فروا هاربين، وتم نقل ابنته إلى مستشفى أم المصريين، حيث تم إجراء علمية جراحية لها.
 
ومن جانبه ذكر مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة، أن المتهمين استخدموا أسلحة نارية وبيضاء وعصى خشبية "شوم"، وعقب ارتكابهم الجريمة فروا هاربين إلى محافظة كفر الشيخ للاختباء بها لدى أحد أصدقائهم، إلا أن تحريات الرائد مصطفى كمال رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة كشفت عن مكان هروبهم، وتم إرسال قوة أمنية شارك بها الرائدان أحمد يوسف ومعتصم رزق وأمناء الشرطة محمود صلاح وربيع مبروك و حمدان عبد العزيز لضبطهم، وبإعداد عدة أكمنة تم القبض عليهم.
 
واحد من المتهمين
واحد من المتهمين
 
وأضاف المصدر أنه تم ضبط بندقية خرطوش وطبنجة وفردين خرطوش بحوزة المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا أمام العميد عبد الوهاب شعراوى رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة والمقدم هشام بهجت وكيل فرقة مباحث غرب الجيزة بارتكاب الجريمة، فحرر محضر بالواقعة، وأخطر اللواء عصام سعد مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة، واللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث، وتولت النيابة التحقيق.
 
 

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء الدين محمود حسن

اين انتم من هذا ؟

المشكلة مش هذه الجريمة الموضوع هل يخلص بالقبض على المتهمين و تقديمهم للمحاكمة ؟    لا لا لا ياسادة افيقوا مما انتم فيه اين شغل المباحث  فى  انتشال الاسلحة و البلطجية من كل المناطق العشوائية و تغليظ عقوبة حمل اسلاح بدون ترخيص 20 سنة على الاقل حتى لو يعمللا حملة تفتيشية لكل منطقة تباعا حتى نعيش فى امان لا نقف مكتوفين الايدى حتى نرى الجرائم اليومية اتمنى اخذ النصيحة 

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة