خالد صلاح

اتهموه بالإلحاد وازدراء الإسلام.. تفاصيل مصادرة أعمال كاتب سورى بمعرض الجزائر

الخميس، 08 نوفمبر 2018 10:00 م
اتهموه بالإلحاد وازدراء الإسلام.. تفاصيل مصادرة أعمال كاتب سورى بمعرض الجزائر المفكر السورى محمد شحرور
كتب محمد عبد الرحمن
إضافة تعليق
 لا يزال معرض الجزائر يثير الجدل، حول أعداد الكتب التى تمت مصادرتها خلال الدورة الأخيرة، حيث تخطت الـ54 كتابا.
 
ونشر المفكر السورى الكبير الدكتور محمد شحرور، تدوينة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، عبر فيه عن غضبه، بعدما تمت مصادرة أعماله المعروضة بالصالون، باعتبارها أعمال تروج بأن للإسلام سبعة أركان، واصفةً إياه بالكاتب الملحد، حيث قال: هذا ما حدث في معرض الجزائر للكتاب: صودرت كتبى على اعتبار أن مؤلفها ملحد وأنها كتب شيعية تروج لأركان سبعة للإسلام. وكان أن منعت في معرض الكتاب بدمشق، كما منعت فى معرض الخرطوم.
 
وآسف لما حصل، وأضع القراء الجزائريون بالصورة، مشكورين جداً لاهتمامهم، لاسيما وهم يتساءلون على مدار العام عن سبب عدم توفر الكتب.
 
ويبدو أن الطريق نحو التغيير ما زال طويلاً، لكن دائمًا ضعوا نصب أعينكم قوله تعالى {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} (الرعد 17)".
 
ونشر الكاتب السورى، المعروف بكتاباته فى الفلسفة الإسلامية، صورة لعدد من جريدة "النهار" الجزائرية، نشرت تقرير عن مصادرة أعمال الكاتب تحت عنوان "الجمارك تحجز كتبا تروج لفكرى أركان الإسلام سبعة: الكتب صادرة عن دار نشر لبنانية ومؤلفها ملحد يدعى محمد شحرور".
 
وشاركت دار الساقى، ناشر أعمال الكاتب محمد شحرور، فى الدورة الـ23 من صالون الجزائر للكتاب، وكانت من ضمن العناوين المشاركة بها فى المعرض بأكثر من عشرة عناوين للكاتب السورى منها: نحو أصول جديدة للفقه الإسلامى، دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، أم الكتاب تفصيلها، الدولة والمجتمع، الدين والسلطة، الكتاب والقرآن، القصص القرآنى: قراءة معاصرة، الإسلام والإيمان، السنة الرسولية، الإسلام والإنسان، النبا العظيم".
 
وكان صالون الجزائر فى دورته الأخيرة، أعلن عن إقصاء 20 دار نشر من المشاركة فى المعرض، وذلك لعدم التزامها بالقانون الداخلى للمعرض، بالإضافة إلى مصادرة نحو 54 كتابا من أصل 300 ألف عنوان.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة