خالد صلاح

"التعليم" تنتهى من حصر العجز والزيادة فى التخصصات.. وتنسق مع الأزهر للاستفادة من المعلمين.. وتؤكد: العجز فى المرحلة الابتدائية.. ومسابقة التعاقدات تنطلق عقب انتهاء الحلول البديلة.. والوزارة من تحدد الاحتياجات

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 07:00 ص
"التعليم" تنتهى من حصر العجز والزيادة فى التخصصات.. وتنسق مع الأزهر للاستفادة من المعلمين.. وتؤكد: العجز فى المرحلة الابتدائية.. ومسابقة التعاقدات تنطلق عقب انتهاء الحلول البديلة.. والوزارة من تحدد الاحتياجات الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى
كتب محمود طه حسين
إضافة تعليق

قال الدكتور محمد عمر، نائب وزير التربية والتعليم لشئون المعلمين، إن الوزارة تجرى حصرا بأعداد المعلمين المساعدين الذى يعملون فى التربية والتعليم ولم يتم تعيينهم، مؤكدا أنه سيتم عقد اجتماع خلال الأسبوع الجارى لبحث موقفهم والبدء فى اتخاذ خطوات بشأن هؤلاء المعلمين، مؤكدا أن الوزارة تحرص على تذليل كافة العقبات أمام المعلمين حتى يصلوا إلى أعلى معدلات العطاء داخل مدارسهم دون أن يكون هناك أى مشكلات تواجههم.

 

حصر أعداد العجز والزيادة

وفى السياق ذاته، قالت مصادر مسئولة بالوزارة لـ" اليوم السابع"، إن المديريات انتهت من حصر أعداد العجز والزيادة فى جميع المدارس والتخصصات، موضحة أن التعاقدات الموسمية التى أعلنت عنها الوزارة لن يبدأ التقدم عليها إلا من خلال الوزارة وتحديد الأماكن التى تحتاج إلى معلمين، مضيفة أن تحديد الاحتياجات لن يتم تركه للمديريات وحدها بل الوزارة هى من تعلن عن الاحتياجات فى المديريات حسب كل تخصص مطلوب.

وأضافت المصادر أنه فى تلك المرحلة تقوم المديريات بتنفيذ عدة خطوات لسد العجز منها التنسيق مع الأزهر للاستفادة من القوة البشرية والتخصصات المطلوبة والزائدة عن حاجات المعاهد الأزهرية وفق البرتوكول الموقع بين التربية والتعليم والأزهر، موضحة أنه من المقرر أن يتم تخصيص مبلغ مالى للمعلمين من قبل الوزارة حال زيادة نصاب المعلم عن النصاب القانونى، لافتة إلى أنه سيتم سد العجز من خلال تعاون مع الأزهر مع التربية والتعليم كلا فى نظاقه الجغرافى.

 

تنظيم مسابقة التعاقدات المؤقتة

وأوضحت المصادر، أنه سيتم تنظيم مسابقة التعاقدات المؤقتة التى سوف يتم الإعلان عنها حتى لا تتكرر مشكلات المعلمين المغتربين فى مسابقة 30 ألف معلم وأخصائى، مشددة على أنه من المقرر أن تبدأ التعاقدات خلال الشهر الجارى.

وأشارت المصادر إلى أنه ضمن الخطوات التى تتم حاليا لسد العجز هى تشكيل لجنة بالتنسيق مع الأزهر، لتطبيق تجربة الاستعانة بمعلمين الأزهر فى التربية والتعليم، مشيرة إلى أن كل إدارة تعليمية ومنطقة أزهرية سوف تنسق مع بعضها لإنهاء خطوات الاستعانة بمعلمين الأزهر.

 

وأوضحت المصادر أن تطبيق آلية الاستعانة بمعلمى الأزهر من المقرر أن يدرس معلمى المعاهد فى مدارس التربية والتعليم مع بداية الفصل الدراسى الثانى، مضيفة أن الفترة الحالية تبدأ فيها الاجراءات والقواعد وتدريب المعلمين.

وأكدت المصادر، أنه بعد استخدام كل الموارد المتاحة فى سد العجز، سيكون هناك احتياج لما يقرب من 40 ألف، مضيفة أن التعاقدات ستكون عبارة عن عقود موسمية على مستوى الأماكن التى تحتاج إلى تخصصات، موضحة أنه مع نهاية الفصل الدراسى الأول وبداية التيرم الثانى ستكون مشكلة العجز انتهت من المدارس،مع استمرار تدريب المعلمين الذين سيتم الإستعانة بهم لسد العجز.


إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

سامح

كارثة وفشل

هل المعاهد الازهرية اصبحت لك الملجأ لسد عج المدرسين الازهر الذى يحتاج الى تنقيح مناهجة المتطرفة اصبح هو مصدر لسد عجز المعليمن

عدد الردود 0

بواسطة:

Marwa

سيادة وزير التعليم الحائر

نقدر مجهوداتك للنهوض بالتعليم ولكننا نرى كل خطوات تقوم بها بها قدر من التخبط والحيرة هل تعلم يا سيادة الوزير ان فى الدول التى تسبقنا بسنين من السنوات الضوئية ان مدرس مرحلة الابتدائسة هو اهم المدرسين على مدار المراحل التعليمية هل اهلت المعلمين الازهريين التى سوف تستعين بيهم ؟ انت تعرف ونحن نعرف ان التعليم الازهري مثلة مثل التعليم الحكومي فشنك لا جدوة لة الا بند ليثبت بية الازهر قواعدة ويفرض سلطتة مثلة مثل السلفيين الذى كان يحاربوا للوصول الى لجنة التعليم فى مجلس الشعب والبرلمان حاليا نحن نعرف وانت تعرف اننا كامسلمين انفسنا لو خيرونا بين ان نلحق ابنائنا بمدارس راهبات ام نلحقهم بمدارس ازهرية سوف تكون النتيجة اية ؟؟ فكر وتعقل نحن نحتاج لتطوير للتعليم وليس انتكاسة اخرى تلحق بنا

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد عمر قليوب

كلا وألف كلا

هي ناقصة سلفيين وأخوان في المدارس

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة