خالد صلاح

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح.. وغياب تام لأهل ماسبيرو

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 01:25 م
تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح.. وغياب تام لأهل ماسبيرو جانب من الجنازة
كتب عمرو صحصاح
إضافة تعليق
شيع الآن جثمان الإعلامية القديرة نادية صالح من مسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين، حيث توفيت فجر اليوم.
 
كان فى مقدمة المشيعين نجلها المهندس هشام عادل أمين، والذى أكد لـ"اليوم السابع"، أن الإعلامية الكبيرة توفيت فى منزلها فى الخامسة فجراً، وسيتم دفنها بمقابر الأسرة فى منطقة التجمع الخامس، لافتا إلى أن والدته لم تكن تعانى من أى أمراض، ولكن كانت إرهاقات ومتاعب الشيخوخة فقط، لافتا إلى أنه لم يحدد موعد تلقى العزاء، وأنه ذلك سيكون خلال منتصف الأسبوع المقبل.
 
شارك فى تشييع الجثمان أيضا حفيد الفقيدة حازم محمد الحسينى، بينما شهدت الجنازة غياب تام لكل العاملين بماسبيرو والإذاعة المصرية سواء من جيل الشباب أو قيادات المبنى الذين عملوا تحت رئاسة الفقيدة.
 
يذكر أن الإعلامية الراحلة نادية صالح، قدمت العديد من البرامج الإذاعية التى جعلتها أحد أهم أيقونات الإذاعة المصرية منها برامج (صباح الخير، ويوميات امرأة عصرية، وبعيدا عن السياسة، ووطنى حبيبي، وألف مثل ومثل، وأسماء وشخصيات) .
 
تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (1)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (2)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (3)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (4)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (5)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (6)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (7)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (8)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (9)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (10)
 

تشييع جثمان الإعلامية نادية صالح (11)
 
 
الجنازة (1)
 

الجنازة (2)
 

الجنازة (3)
 

الجنازة (4)
 

الجنازة (5)
 

الجنازة (6)
 

الجنازة (7)
 

الجنازة (8)
 

الجنازة (9)
 
 
 

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدي نوفل

رحم الله الأستاذة التي حببت الثقافة لنا من خلال برنامجها زيارة لمكتبة فلان

رحمة الله علي الأستاذة التي تعلمنا من خلال برنامجها زيارة لمكتبة فلان وكان يمثل سهرة ثقافية ممتعة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة