خالد صلاح

ما بين الحرب والسلام.. مشروع لشاب هدفه رصد الوضع فى عالمين متناقضين

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 05:00 م
ما بين الحرب والسلام.. مشروع لشاب هدفه رصد الوضع فى عالمين متناقضين عالمان مختلفان
ريهام عبد الله
إضافة تعليق

نعيش فى عالم يحمل قدر كبير من التناقضات والمفارقات، ففى الوقت الذى احتفل به البعض بالهالويين، وعمدوا لارتداء أقنعة وأزياء مرعبة، يعيش الأطفال فى سوريا فى رعب حقيقى من وطأة الحرب، وفى الوقت الذى يستمتع فيه أطفال العالم باللعب، هناك طفل لاجئ تتقاذفه أمواج الأطلنطى أو الهادئ فى محاولته للعثور على ملجأ آمن.

أعمال يوجور جالن
أعمال يوجور جالن

 

التناقض
التناقض

 

شاب أدرك حجم التناقضات التى يحملها العالم المحيط بنا، يدعى "يوجور جالن"، ومع رفضه الشديد له، أراد إيصال فكرته للعالم، لرصد حجم الاختلاف والتناقض الذى يعيشه العالمين المختلفين حولنا، وذلك بجمع صورتين فى نفس "البورتريه" تبرز الاختلاف والتناقض الذى يعايشه أطفال العالم باختلاف دولتهم كمثال.

الرفاهية مقابل الموت
الرفاهية مقابل الموت

 

العالم المتناقض
العالم المتناقض

 

صورة تحمل التناقض لطفل يحمل البالونات ويلعب بها، فى ساحة برج إيفل الشهير بالعاصمة الفرنسية باريس، والأجواء الهادئة، وعلى الجانب الآخر، طفل يحمل هو الآخر البالونات ومن ورائه حطام مدينته والأطلال الخربة التى خلفتها الآلة العسكرية والحروب.

المشروع
المشروع

 

عالم متناقض
عالم متناقض

 

صورة ترصد الواقع المغاير للعالمين، للاعب يركل كرة القدمن برجله، وفى الزاوية الأخرى، جندى يركل شخص انبطح على الأرض، ويخفى وجهه، تفاديا للضرب لحمايته.

فى عالم موازى
فى عالم موازى

 

مأساة اللاجئين
مأساة اللاجئين

 

طفل قد يكون يبلغ من العمر 10 سنوات وربما أكثر بقليل، يحمل سلاح فى الوقت الذى يجب أن يكون فقط يحمل كتابه وإكمال تعليمه، وإنهاء دراسته.

وبالطبع لم يغفل تخليد الصورة التاريخية، لفتاة فيتنامية تجرى عارية، هربا من القنابل خلال الحرب الأمريكية الفيتنامية، وهذه الصورة تم تخليدها كذكرى لحجم المعاناة التى عاناها شعب فيتنام، وفى العالم موازى، صورة لمجموعة من الأطفال يمارسون رياضة الركض فى مضمار مخصص لهذا النشاط، ويستمتعون بوقتهم وحياتهم.

عالمين مختلفين
عالمين مختلفين

 

مأساة الحرب
مأساة الحرب

 

مأساة اللاجئين
مأساة اللاجئين

 

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة