خالد صلاح

هل تتحد المعارضة لمواجهة تميم؟..تزايد الانتهاكات وتمويل الإرهاب يشعلون الشارع القطرى..أحد أفراد الأسرة الحاكمة مهاجما "الحمدين":اغتالوا أحد المعارضين ويعتقلون أبائهم..معارض قطرى:الدوحة تضيع وعلينا مواجهة النظام

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 07:30 ص
هل تتحد المعارضة لمواجهة تميم؟..تزايد الانتهاكات وتمويل الإرهاب يشعلون الشارع القطرى..أحد أفراد الأسرة الحاكمة مهاجما "الحمدين":اغتالوا أحد المعارضين ويعتقلون أبائهم..معارض قطرى:الدوحة تضيع وعلينا مواجهة النظام تميم بن حمد والمعارضة القطرية
كتب محمد تهامى زكى – أحمد عرفة
إضافة تعليق

تتصاعد حدة المعارضة القطرية ضد تنظيم الحمدين، فى ظل السياسة التى يتبعها النظام القطرى فشأن تفاقم الانتهاكات التى يمارسها هذا النظام ضد شعبه، وتزايد معدلات القمع ضد كل من ينتقد سياسات تميم بن حمد الأمير القطرى.

 

المعارضة بدأت تخرج من أفراد الأسرة القطرية الحاكمة،  فالشيخ فهد بن عبد الله آل ثانى، أحد أفراد الأسرة القطرية الحاكمة، وأحد المعارضين لتميم بن حمد، راح ليفضح انتهاكات تنظيم الحمدين، وإقدامه على اغتيال بعض مواطنيه.

صورة - الشيخ فهد بن عبد الله آل ثانى

وقال الشيخ فهد بن عبد الله آل ثانى، فى سلسلة تغريدات له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": قام الحمدين باغتيال تميم بن جاسم بن ثاني بن جاسم ال ثاني بوضعه في غرفة في مركز شرطة الصناعية وقتل بدم بارد وصادف أن أخت تميم توفيت وفي المستشفى قال دكتور المشرحة هناك رجل اسمه مشابه لاسم هذه المرأة وهي حمدة بنت جاسم وعندما رأوه عرفوا أنه تميم وكان له أيام في ثلاجة المستشفى.

45672296_319715615282533_8678820885810905088_n
 

 

وطالب الشيخ فهد بن عبد الله آل ثانى، النظام القطري، بإطلاق سراح السجناء القطريين المعسرين و أصحاب القضايا الحقوقية فجل من لا يخطئ، قائلا: الشعب القطري يستاهل ان نتجاوز عثراته، وهذا أقل واجباتنا إتجاههم،والنظر في الأحكام المؤبده ممن قضوا نصف المدة ولا ننىسى ان هؤلاء السجناء خلفهم أسر تنتظرهم منذ سنين طويلة.

 

وتابع الشيخ فهد بن عبد الله آل ثانى، موجها رسالته للنظام القطرى: أطالب بإطلاق سراح المواطن القطري، سالم بن قطفة المري وأن لا يحمل مسؤلية ابنه - المعارض القطري - ، ولم يُذكر في تاريخ قطر السابق ، ان يؤخذ احد بجريرة غيره ، و على هذا أسس الحكم من عهد المؤسس قاسم، مستطردا: العصابة الإيطالية فرع الدوحة المكونة من الحمدين تتسلط على رجل مسن لابتزازه حتى يرجع ابنه المعارض لسياستهم بمطالبة ابسط الحقوق وهي العدالة الجنائية، وعلى القبيلة الفزعة، ويتحمل الحمدين في حالة تعرضه لأي سوء بسبب اعتقاله.

 

وفى ذات السياق، فتح المعارض القطرى، جابر الكحلة المرى، النار على النظام القطرى، مشيرا إلى أن هناك تجاهل للانتهاكات التى يمارسها قائلا: تجاهل انتهاك حقوق قبيلة الغفران في قطر فأي تهجير الآلاف من الشعب القطري ، وتجاهل التطبيع المخزي مع الصهاينة ، دعم الإرهاب ، خيانة العهود و المواثيق الموقع عليها ، وآخرها محاربة الإسلام و الطعن في القران الكريم كل ذلك فى قطر.

 

45701108_539227273207843_6910660958322950144_n

وكشف المعارض القطرى، فى سلسلة تغريداته عبر حسابه الشخصى على "تويتر"، طريقة خداع النظام القطرى لعشبه قائلا: هكذا يخدرون شعب قطر لتفادي الثورة الشعبية التي تتذمر من سياسة تميم الخائنة للوطن و المواطنين ، التآمر على دول الجوار التطبيع المشين ، والاعتراف بحقوق المثليين ، وهدر المال العام على الإرهاب و الإرهابيين و الأضرار التي لحقت بالمواطنين من سياسة رعناء.

وتابع المعارض القطرى: هذا وقت الأفعال وليس الخطابات ، فقطر تضيع بسبب مراهقات وخيانات تميم وأبيه العاق حمد بن جاسم ، ويجب على أسرة آل ثاني – الأسرة القطرية الحاكمة -  و الشعب التوحد في مواجهة السياسة المراهقة و فك الارتباط مع الصهاينة و الأتراك العلمانيين و ملالي إيران.

صورة - مظاهرات المعارضة القطرية 

واستطرد المعارض القطرى: خيانة دول الخليج والتآمر عليها خيانة لقطر وشعبها ، والتطبيع مع الصهاينة لا يخدم إلا تميم وحكومته فقط ، ربطوا بقائهم بالدعم الصهيوني لهم ، فلا نامت أعين الجبناء، فلا يخفى على أحد أن التطبيع مع العدو الصهيوني واجبا ، وأن العداء و التآمر على دول الخليج والعرب فرضاً ، هذه هي السياسة لتميم بن حمد والعاق حمد بن خليفة من خلفه .

 

وفى إطار متصل، كشف هيما الكوارى، المعارض القطرى الحالة المزرية التى وصل إلى المستوى التعليمى فى قطر فى ظل النظام القطرى الذى يقوده تميم بن حمد.

 

وقال المعارض القطرى، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": هذه مهام لجنتهم التعليمية فى قطر، مهام هلامية في يد من لا يستحق وفي يد من لا يملك العلم الشرعي، فنحن نرى أصحاب الخزعبلات والجهلة في علوم الدين لهم كلمة في مناهج ديننا ..أين وصل بنا الحال من التفريط بهذه الأمانة العظيمة فالصفعات تتوالى علينا بدون رحمة أو توقف.

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة